فَذَكِّرۡ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُذَكِّرࣱ ﴿٢١﴾
التفسير
تفسير السعدي
فعظ- يا محمد- المعرضين بما أرسلت به إليهم, ولا تحزن على إعراضهم, إنما أنت واعظ لهم,
التفسير الميسر
فعِظْ -أيها الرسول- المعرضين بما أُرْسِلْتَ به إليهم، ولا تحزن على إعراضهم، إنما أنت واعظ لهم، ليس عليك إكراههم على الإيمان.
تفسير الجلالين
" فَذَكِّرْ " هُمْ نِعَم اللَّه وَدَلَائِل تَوْحِيده " إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر "
تفسير ابن كثير
أَيْ فَذَكِّرْ يَا مُحَمَّد النَّاس بِمَا أُرْسِلْت بِهِ إِلَيْهِمْ فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب .
تفسير الطبري
يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { فَذَكِّرْ } يَا مُحَمَّد عِبَادِي بِآيَاتِي , وَعِظْهُمْ بِحُجَجِي , وَبَلِّغْهُمْ رِسَالَتِي .
يَقُول : إِنَّمَا أَرْسَلْتُك إِلَيْهِمْ مُذَكِّرًا , لِتُذَكِّرهُمْ نِعْمَتِي عِنْدهمْ , وَتُعَرِّفهُمْ اللَّازِم لَهُمْ , وَتَعِظهُمْ .
تفسير القرطبي
" فَذَكِّرْ " أَيْ فَعِظْهُمْ يَا مُحَمَّد وَخَوِّفْهُمْ . " إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر " أَيْ وَاعِظ .
غريب الآية
فَذَكِّرۡ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُذَكِّرࣱ ﴿٢١﴾
| فَذَكِّرۡ | فَعِظْ.
|
|---|
| مُذَكِّرࣱ | واعِظٌ.
|
|---|
الإعراب
(فَذَكِّرْ) "الْفَاءُ" حَرْفٌ رَابِطٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(ذَكِّرْ) : فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ".
(إِنَّمَا) كَافَّةٌ وَمَكْفُوفَةٌ.
(أَنْتَ) ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(مُذَكِّرٌ) خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.