صفحات الموقع

سورة الأنفال الآية ٣٥

سورة الأنفال الآية ٣٥

وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَیۡتِ إِلَّا مُكَاۤءࣰ وَتَصۡدِیَةࣰۚ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴿٣٥﴾

التفسير

تفسير السعدي

يعني: أن اللّه تعالى, إنما جعل بيته الحرام, ليقام فيه دينه, وتخلص له فيه العبادة. فالمؤمنون, هم الذين قاموا بهذا الأمر. وأما هؤلاء المشركون, الذين يصدون عنه, فما كان صلاتهم فيه, التي هي أكبر أنواع العبادات " إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً " . أي صفيرا وتصفيقا, فعل الجهلة الأغبياء, الذين ليس في قلوبهم تعظيم لربهم, ولا معرفة بحقوقه, ولا احترام لأفضل البقاع وأشرفها. فإذا كانت هذه صلاتهم فيه, فكيف ببقية العبادات؟!!. فبأي شيء كانوا أولى بهذا البيت من المؤمنين, الذين هم في صلاتهم خاشعون, والذين هم عن اللغو معرضون, إلى آخر ما وصفهم اللّه به من الصفات الحميدة, والأفعال السديدة. لا جرم, أورثهم اللّه بيته الحرام, ومكنهم منه. وقال - يعد ما مكن لهم منه - " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا " . وقال هنا " فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ " .

التفسير الميسر

وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام إلا صفيرًا وتصفيقًا. فذوقوا عذاب القتل والأسر يوم "بدر"؛ بسبب جحودكم وأفعالكم التي لا يُقْدم عليها إلا الكفرة، الجاحدون توحيد ربهم ورسالة نبيهم.

تفسير الجلالين

"وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إلَّا مُكَاء" صَفِيرًا "وَتَصْدِيَة" تَصْفِيقًا أَيْ جَعَلُوا ذَلِكَ مَوْضِع صَلَاتهمْ الَّتِي أُمِرُوا بِهَا "فَذُوقُوا الْعَذَاب" بِبَدْرٍ

تفسير ابن كثير

فَقَالَ " وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة " قَالَ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَابْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَأَبُو رَجَاء الْعُطَارِدِيّ وَمُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَحُجْر بْن عَنْبَس وَنُبَيْط بْن شَرِيط وَقَتَادَة وَعَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ : هُوَ الصَّفِير وَزَادَ مُجَاهِد وَكَانُوا يُدْخِلُونَ أَصَابِعهمْ فِي أَفْوَاههمْ وَقَالَ السُّدِّيّ الْمُكَاء الصَّفِير عَلَى نَحْو طَيْر أَبْيَض يُقَال لَهُ الْمُكَاء وَيَكُون بِأَرْضِ الْحِجَاز " وَتَصْدِيَة " قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : حَدَّثَنَا أَبُو خَلَّاد سُلَيْمَان بْن خَلَّاد حَدَّثَنَا يُونُس بْن مُحَمَّد الْمُؤَدِّب حَدَّثَنَا يَعْقُوب يَعْنِي اِبْن عَبْد اللَّه الْأَشْعَرِيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن الْمُغِيرَة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله " وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة " قَالَ كَانَتْ قُرَيْش تَطُوف بِالْبَيْتِ عُرَاة تُصَفِّر وَتُصَفِّق وَالْمُكَاء الصَّفِير وَالتَّصْدِيَة التَّصْفِيق . وَهَكَذَا رَوَى عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة وَالْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَكَذَا رَوَى عَنْ اِبْن عُمَر وَمُجَاهِد وَمُحَمَّد بْن كَعْب وَأَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَعَطِيَّة الْعَوْفِيّ وَحُجْر بْن عَنْبَس وَابْن أَبْزَى نَحْو هَذَا وَقَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار حَدَّثَنَا أَبُو عَامِر حَدَّثَنَا قُرَّة عَنْ عَطِيَّة عَنْ اِبْن عُمَر فِي قَوْله " وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَى مُكَاء وَتَصْدِيَة " قَالَ الْمُكَاء التَّصْفِير وَالتَّصْدِيَة التَّصْفِيق قَالَ قُرَّة وَحَكَى لَنَا عَطِيَّة فِعْل اِبْن عُمَر فَصَفَّرَ اِبْن عُمَر وَأَمَالَ خَدَّهُ وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ وَعَنْ اِبْن عُمَر أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَضَعُونَ خُدُودهمْ عَلَى الْأَرْض وَيُصَفِّقُونَ وَيُصَفِّرُونَ رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ عَنْهُ وَقَالَ عِكْرِمَة : كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عَلَى الشِّمَال قَالَ مُجَاهِد وَإِنَّمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ذَلِكَ لِيُخَلِّطُوا بِذَلِكَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاته . وَقَالَ الزُّهْرِيّ يَسْتَهْزِئُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَعَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر وَعَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد " وَتَصْدِيَة " قَالَ صَدّهمْ النَّاسَ عَنْ سَبِيل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . قَوْله " فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ " قَالَ الضَّحَّاك وَابْن جُرَيْج وَمُحَمَّد بْن إِسْحَاق هُوَ مَا أَصَابَهُمْ يَوْم بَدْر مِنْ الْقَتْل وَالسَّبْي وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير وَلَمْ يَحْكِ غَيْره وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي عُمَر حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد قَالَ عَذَاب أَهْل الْإِقْرَار بِالسَّيْفِ وَعَذَاب أَهْل التَّكْذِيب بِالصَّيْحَةِ وَالزَّلْزَلَة .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَا لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ أَلَّا يُعَذِّبهُمْ اللَّه وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنْ الْمَسْجِد الْحَرَام الَّذِي يُصَلُّونَ لِلَّهِ فِيهِ وَيَعْبُدُونَهُ , وَلَمْ يَكُونُوا لِلَّهِ أَوْلِيَاء , بَلْ أَوْلِيَاؤُهُ الَّذِينَ يَصُدُّونَهُمْ عَنْ الْمَسْجِد الْحَرَام وَهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام . { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت } يَعْنِي : بَيْت اللَّه الْعَتِيق , { إِلَّا مُكَاء } وَهُوَ الصَّفِير , يُقَال مِنْهُ : مَكَا يَمْكُو مَكْوًا وَمُكَاء , وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْمَكْو : أَنْ يَجْمَع الرَّجُل يَدَيْهِ ثُمَّ يُدْخِلهُمَا فِي فِيهِ ثُمَّ يَصِيح , وَيُقَال مِنْهُ : مَكَتْ اِسْت الدَّابَّة مُكَاء : إِذَا نُفِخَتْ بِالرِّيحِ , وَيُقَال : إِنَّهُ لَا يَمْكُو إِلَّا اِسْت مَكْشُوفَة , وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلِاسْتِ الْمَكْوَة , سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; وَمِنْ ذَلِكَ قَوْل عَنْتَرَة : وَحَلِيلِ غَانِيَة تَرَكْت مُجَدَّلًا تَمْكُو فَرِيصَته كَشِدْقِ الْأَعْلَم وَقَوْل الطِّرِمَّاح : فَنَحَا لِأُولَاهَا بِطَعْنَةِ مُحْفَظ تَمْكُو جَوَانِبهَا مِنْ الْإِنْهَار بِمَعْنَى : تُصَوِّت . وَأَمَّا التَّصْدِيَة فَإِنَّهَا التَّصْفِيق , يُقَال مِنْهُ : صَدَّى يُصَدِّي تَصْدِيَة , وَصَفَّقَ وَصَفَّحَ بِمَعْنًى وَاحِد . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12437 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ مُوسَى بْن قَيْس عَنْ حُجْر بْن عَنْبَس : { إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء : التَّصْفِير , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . 12438 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : قَوْله : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } الْمُكَاء : التَّصْفِير , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } يَقُول : كَانَتْ صَلَاة الْمُشْرِكِينَ عِنْد الْبَيْت مُكَاء , يَعْنِي : التَّصْفِير , وَتَصْدِيَة يَقُول : التَّصْفِيق . 12439 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة الْأَسَدِيّ , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا فُضَيْل , عَنْ عَطِيَّة : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : التَّصْفِيق وَالصَّفِير . 12440 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ قُرَّة بْن خَالِد , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : الْمُكَاء : التَّصْفِيق , وَالتَّصْدِيَة : الصَّفِير . قَالَ : وَأَمَالَ اِبْن عُمَر خَدّه إِلَى جَانِب . 12441 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ قُرَّة بْن خَالِد , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء وَالتَّصْدِيَة : الصَّفِير وَالتَّصْفِيق . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم , قَالَ سَمِعْت مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن يُحَدِّث عَنْ قُرَّة بْن خَالِد , عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : الْمُكَاء : الصَّفِير , وَالتَّصَدِّيَة : التَّصْفِيق . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر , فِي قَوْله : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء : الصَّفِير , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . وَقَالَ قُرَّة : وَحَكَى لَنَا عَطِيَّة فِعْل اِبْن عُمَر , فَصَفَّرَ وَأَمَالَ خَدّه وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ . 12442 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي بَكْر بْن مُضَر , عَنْ جَعْفَر بْن رَبِيعَة , قَالَ : سَمِعْت أَبَا سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف يَقُول فِي قَوْل اللَّه : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ بَكْر : فَجَمَعَ لِي جَعْفَر كَفَّيْهِ , ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا صَفِيرًا , كَمَا قَالَ لَهُ أَبُو سَلَمَة . * - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْمُكَاء : الصَّفِير , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . * - قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سَلَمَة بْن سَابُور , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : تَصْفِير وَتَصْفِيق . * - قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا فُضَيْل بْن مَرْزُوق , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر , مِثْله . 12443 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا حَبُّويَة أَبُو يَزِيد , عَنْ يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَتْ قُرَيْش يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَهُمْ عُرَاة يُصَفِّرُونَ وَيُصَفِّقُونَ , فَأَنْزَلَ اللَّه : { قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَة اللَّه الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ } 7 32 فَأُمِرُوا بِالثِّيَابِ . 12444 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثَنَا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد , قَالَ : كَانَتْ قُرَيْش يُعَارِضُونَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّوَاف يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ , يُصَفِّرُونَ بِهِ وَيُصَفِّقُونَ , فَنَزَلَتْ : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { إِلَّا مُكَاء } قَالَ : كَانُوا يَنْفُخُونَ فِي أَيْدِيهمْ , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . 12445 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء : إِدْخَال أَصَابِعهمْ فِي أَفْوَاههمْ , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق , يَخْلِطُونَ بِذَلِكَ عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله , إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ صَلَاته . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْمُكَاء , إِدْخَال أَصَابِعهمْ فِي أَفْوَاههمْ , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . قَالَ نَفَر مِنْ بَنِي عَبْد الدَّار كَانُوا يَخْلِطُونَ بِذَلِكَ كُلّه عَلَى مُحَمَّد صَلَاته . 12446 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا طَلْحَة بْن عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : مِنْ بَيْن الْأَصَابِع . قَالَ أَحْمَد : سَقَطَ عَلَيَّ حَرْف وَمَا أُرَاهُ إِلَّا الْخَذْف وَالنَّفْخ وَالصَّفِير مِنْهَا ; وَأَرَانِي سَعِيد بْن جُبَيْر حَيْثُ كَانُوا يَمْكُونَ مِنْ نَاحِيَة أَبِي قُبَيْس . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان , قَالَ : أَخْبَرَنَا طَلْحَة بْن عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء : كَانُوا يُشَبِّكُونَ بَيْن أَصَابِعهمْ وَيُصَفِّرُونَ بِهَا , فَذَلِكَ الْمُكَاء . قَالَ : وَأَرَانِي سَعِيد بْن جُبَيْر الْمَكَان الَّذِي كَانُوا يَمْكُونَ فِيهِ نَحْو أَبِي قُبَيْس . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن حَرْب , قَالَ : ثنا اِبْن لَهِيعَة , عَنْ جَعْفَر بْن رَبِيعَة , عَنْ أَبِي سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن , فِي قَوْله : { مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء : النَّفْخ , وَأَشَارَ بِكَفِّهِ قِبَل فِيهِ , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . 12447 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : الْمُكَاء : الصَّفِير , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , مِثْله . 11748 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : كُنَّا نُحَدَّث أَنَّ الْمُكَاء : التَّصْفِيق بِالْأَيْدِي , وَالتَّصْدِيَة : صِيَاح كَانُوا يُعَارِضُونَ بِهِ الْقُرْآن . 12449 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء : التَّصْفِير , وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . 12450 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } وَالْمُكَاء : الصَّفِير , عَلَى نَحْو طَيْر أَبْيَض يُقَال لَهُ الْمُكَاء يَكُون بِأَرْضِ الْحِجَاز وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق . 12451 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : الْمُكَاء : صَفِير كَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة يُعْلِنُونَ بِهِ . قَالَ : وَقَالَ فِي الْمُكَاء أَيْضًا : صَفِير فِي أَيْدِيهمْ وَلَعِب . وَقَدْ قِيلَ فِي التَّصْدِيَة : إِنَّهَا الصَّدّ عَنْ بَيْت اللَّه الْحَرَام . وَذَلِكَ قَوْل لَا وَجْه لَهُ لِأَنَّ التَّصْدِيَة مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : صَدَّيْت تَصْدِيَة . وَأَمَّا الصَّدّ فَلَا يُقَال مِنْهُ : صَدَّيْت , إِنَّمَا يُقَال مِنْهُ صَدَدْت , فَإِنْ شَدَّدْت مِنْهَا الدَّال عَلَى مَعْنَى تَكْرِير الْفِعْل , قِيلَ : صَدَّدْت تَصْدِيدًا , إِلَّا أَنْ يَكُون صَاحِب هَذَا الْقَوْل وَجَّهَ التَّصْدِيَة إِلَى أَنَّهُ مِنْ صَدَّدْت , ثُمَّ قُلِبَتْ إِحْدَى دَالَيْهِ يَاء , كَمَا يُقَال : تَظَنَّيْت مِنْ ظَنَنْت , وَكَمَا قَالَ الرَّاجِز : تَقَضِّي الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ يَعْنِي : تَقَضَّضَ الْبَازِي , فَقُلِبَ إِحْدَى ضَادَيْهِ يَاء , فَيَكُون ذَلِكَ وَجْهًا يُوَجَّه إِلَيْهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ مَا ذَكَرْنَا فِي تَأْوِيل التَّصْدِيَة : 12452 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا طَلْحَة بْن عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } صَدَّهُمْ عَنْ بَيْت اللَّه الْحَرَام . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان , قَالَ : أَخْبَرَنَا طَلْحَة بْن عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَتَصْدِيَة } قَالَ : التَّصْدِيَة : صَدّهمْ النَّاس عَنْ الْبَيْت الْحَرَام . 12453 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَتَصْدِيَة } قَالَ : التَّصْدِيَة عَنْ سَبِيل اللَّه , وَصَدّهمْ عَنْ الصَّلَاة وَعَنْ دِين اللَّه . 12454 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { وَمَا كَانَ صَلَاتهمْ عِنْد الْبَيْت إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة } قَالَ : مَا كَانَ صَلَاتهمْ الَّتِي يَزْعُمُونَ أَنَّهَا يُدْرَأ بِهَا عَنْهُمْ إِلَّا مُكَاء وَتَصْدِيَة , وَذَلِكَ مَا لَا يَرْضَى اللَّه وَلَا يُحِبّ , وَلَا مَا اِفْتَرَضَ عَلَيْهِمْ وَلَا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ . وَأَمَّا قَوْله : { فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } فَإِنَّهُ يَعْنِي الْعَذَاب الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ بِالسَّيْفِ يَوْم بَدْر , يَقُول لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ قَالُوا : { اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقّ مِنْ عِنْدك فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَة مِنْ السَّمَاء } الْآيَة , حِين أَتَاهُمْ بِمَا اِسْتَعْجَلُوهُ مِنْ الْعَذَاب : ذُوقُوا : أَيْ اِطْعَمُوا , وَلَيْسَ بِذَوْقٍ بِفَمٍ , وَلَكِنَّهُ ذَوْق بِالْحِسِّ , وَوُجُود طَعْم أَلَمه بِالْقُلُوبِ . يَقُول لَهُمْ : فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنْتُمْ تَجْحَدُونَ أَنَّ اللَّه مُعَذِّبكُمْ بِهِ عَلَى جُحُودكُمْ تَوْحِيد رَبّكُمْ وَرِسَالَة نَبِيّكُمْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12455 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } أَيْ مَا أَوْقَعَ اللَّه بِهِمْ يَوْم بَدْر مِنْ الْقَتْل . 12456 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج : { فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } قَالَ : هَؤُلَاءِ أَهْل بَدْر يَوْم عَذَّبَهُمْ اللَّه . 12457 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ قَالَ : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَذُوقُوا الْعَذَاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ } يَعْنِي أَهْل بَدْر عَذَّبَهُمْ اللَّه يَوْم بَدْر بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر .

تفسير القرطبي

قَالَ اِبْن عَبَّاس : كَانَتْ قُرَيْش تَطُوف بِالْبَيْتِ عُرَاة , يُصَفِّقُونَ وَيُصَفِّرُونَ ; فَكَانَ ذَلِكَ عِبَادَة فِي ظَنّهمْ وَالْمُكَاء : الصَّفِير . وَالتَّصْدِيَة : التَّصْفِيق ; قَالَهُ مُجَاهِد وَالسُّدِّيّ وَابْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ . وَمِنْهُ قَوْل عَنْتَرَة : وَحَلِيل غَانِيَة تَرَكْتُ مُجَدَّلًا تَمْكُو فَرِيصَته كَشِدْقِ الْأَعْلَم أَيْ تُصَوِّت . وَمِنْهُ مَكَتْ اِسْت الدَّابَّة إِذَا نُفِخَتْ بِالرِّيحِ . قَالَ السُّدِّيّ : الْمُكَاء الصَّفِير , عَلَى لَحْن طَائِر أَبْيَض بِالْحِجَازِ يُقَال لَهُ الْمُكَّاء . قَالَ الشَّاعِر : إِذَا غَرَّدَ الْمُكَّاء فِي غَيْر رَوْضَة فَوَيْل لِأَهْلِ الشَّاء وَالْحُمُرَات قَتَادَة : الْمُكَّاء ضَرْب بِالْأَيْدِي , وَالتَّصْدِيَة صِيَاح . وَعَلَى التَّفْسِيرَيْنِ فَفِيهِ رَدّ عَلَى الْجُهَّال مِنْ الصُّوفِيَّة الَّذِينَ يَرْقُصُونَ وَيُصَفِّقُونَ وَيُصْعَقُونَ . وَذَلِكَ كُلّه مُنْكَر يَتَنَزَّه عَنْ مِثْله الْعُقَلَاء , وَيَتَشَبَّه فَاعِله بِالْمُشْرِكِينَ فِيمَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ عِنْدَ الْبَيْت . وَرَوَى اِبْن جُرَيْج وَابْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد أَنَّهُ قَالَ : الْمُكَاء إِدْخَالهمْ أَصَابِعَهُمْ فِي أَفْوَاههمْ . وَالتَّصْدِيَة : الصَّفِير , يُرِيدُونَ أَنْ يَشْغَلُوا بِذَلِكَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّلَاة . قَالَ النَّحَّاس : الْمَعْرُوف فِي اللُّغَة مَا رُوِيَ عَنْ اِبْن عُمَر . حَكَى أَبُو عُبَيْد وَغَيْره أَنَّهُ يُقَال : مَكَا يَمْكُو وَمُكَاء إِذَا صَفَّرَ . وَصَدَّى يُصَدِّي تَصْدِيَة إِذَا صَفَّقَ ; وَمِنْهُ قَوْل عَمْرو بْن الْإِطْنَابَة : وَظَلُّوا جَمِيعًا لَهُمْ ضَجَّة مُكَاء لَدَى الْبَيْت بِالتَّصْدِيَهْ أَيْ بِالتَّصْفِيقِ . سَعِيد بْن جُبَيْر وَابْن زَيْد : مَعْنَى التَّصَدِّيَة صَدّهمْ عَنْ الْبَيْت ; فَالْأَصْل عَلَى هَذَا تَصْدُدَةٌ , فَأُبْدِلَ مِنْ أَحَد الدَّالَيْنِ يَاء .

غريب الآية
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَیۡتِ إِلَّا مُكَاۤءࣰ وَتَصۡدِیَةࣰۚ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴿٣٥﴾
مُكَاۤءࣰصَفيراً.
وَتَصۡدِیَةࣰۚوتَصْفيقاً.
فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَفي الدنيا بالقَتْلِ والأَسْرِ في «بدرٍ»، وفي الآخرةِ بالنارِ.
الإعراب
(وَمَا)
"الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا) : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(كَانَ)
فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
(صَلَاتُهُمْ)
اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
(عِنْدَ)
ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(الْبَيْتِ)
مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(إِلَّا)
حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(مُكَاءً)
خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(وَتَصْدِيَةً)
"الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تَصْدِيَةً) : مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(فَذُوقُوا)
"الْفَاءُ" حَرْفٌ رَابِطٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(ذُوقُوا) : فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى حَذْفِ النُّونِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
(الْعَذَابَ)
مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(بِمَا)
"الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(مَا) : حَرْفٌ مَصْدَرِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(كُنْتُمْ)
فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ"تَاءُ الْفَاعِلِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ.
(تَكْفُرُونَ)
فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ (مَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) : فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْبَاءِ.