وَجَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا ﴿١٠﴾
التفسير
تفسير السعدي
وجعلنا الليل لباسا تلبسكم ظلمته وتغشاكم, كما يستر الثوب لابسه؟
التفسير الميسر
وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؟
تفسير الجلالين
" وَجَعَلْنَا اللَّيْل لِبَاسًا " سَاتِرًا بِسَوَادِهِ
تفسير ابن كثير
أَيْ يَغْشَى النَّاس ظَلَامه وَسَوَاده كَمَا قَالَ " وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَاهَا " وَقَالَ الشَّاعِر : فَلَمَّا لَبِسْنَ اللَّيْل أَوْ حِين نَصَبَتْ لَهُ مِنْ حَذَا آذَانهَا وَهُوَ جَانِح . وَقَالَ قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى " وَجَعَلْنَا اللَّيْل لِبَاسًا " أَيْ سَكَنًا .
تفسير الطبري
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَجَعَلْنَا اللَّيْل لَكُمْ غِشَاء يَتَغَشَّاكُمْ سَوَاده , وَتُغَطِّيكُمْ ظُلْمَته , كَمَا يُغَطِّي الثَّوْب لَابِسه , لِتَسْكُنُوا فِيهِ عَنْ التَّصَرُّف لِمَا كُنْتُمْ تَتَصَرَّفُونَ لَهُ نَهَارًا ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : فَلَمَّا لَبِسْنَ اللَّيْل أَوْ حِين نَصَّبَ لَهُ مِنْ خَذَا آذَانهَا وَهُوَ دَالِح يَعْنِي بِقَوْلِهِ " وَلَبِسْنَ اللَّيْل " : أُدْخِلْنَ فِي سَوَاده فَاسْتَتَرْنَ بِهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27895 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَتَادَة { وَجَعَلْنَا اللَّيْل لِبَاسًا } قَالَ : سَكَنًا .
تفسير القرطبي
أَيْ تَلْبِسكُمْ ظُلْمَته وَتَغْشَاكُمْ ; قَالَهُ الطَّبَرِيّ . وَقَالَ اِبْن جُبَيْر وَالسُّدِّيّ : أَيْ سَكَنًا لَكُمْ .
غريب الآية
وَجَعَلۡنَا ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا ﴿١٠﴾
| لِبَاسࣰا | تَلْبَسُكُم ظُلْمَتُهُ، كَما يَسْتُرُ الثَّوبُ لَابِسَهُ.
|
|---|
الإعراب
(وَجَعَلْنَا) "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(جَعَلْنَا) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
(اللَّيْلَ) مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(لِبَاسًا) مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.