Your browser does not support the audio element.
وَأَنَّا ظَنَنَّاۤ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰا ﴿١٢﴾
التفسير
تفسير السعدي وأنا أيقنا أن الله قادر علينا , وأننا في قبضته وسلطانه, فلن نفوته إذا أراد بنا أمرا أينما كنا, ولن نستطيع أن نفلت من عقابه هربا إلى السماء.
, إن أراد بنا سوءا.
التفسير الميسر وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه، فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا، ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا.
تفسير الجلالين "وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ" مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ أَنَّهُ "لَنْ نُعْجِز اللَّه فِي الْأَرْض وَلَنْ نَعْجِزهُ هَرَبًا" لَا نُفَوِّتهُ كَائِنِينَ فِي الْأَرْض أَوْ هَارِبِينَ مِنْهَا فِي السَّمَاء
تفسير ابن كثير أَيْ نَعْلَم أَنَّ قُدْرَة اللَّه حَاكِمَة عَلَيْنَا وَأَنَّا لَا نُعْجِزهُ فِي الْأَرْض وَلَوْ أَمْعَنَّا فِي الْهَرَب فَإِنَّهُ عَلَيْنَا قَادِر لَا يُعْجِزهُ أَحَد مِنَّا .
تفسير الطبري وَقَوْله : { وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِز اللَّه فِي الْأَرْض } يَقُول : وَأَنَّا عِلْمنَا أَنْ لَنْ نُعْجِز اللَّه فِي الْأَرْض إِنْ أَرَادَ بِنَا سُوءًا { وَلَنْ نُعْجِزهُ هَرَبًا } إِنْ طَلَبَنَا فَنَفُوتهُ. وَإِنَّمَا وَصَفُوا اللَّه بِالْقُدْرَةِ عَلَيْهِمْ حَيْثُ كَانُوا .
تفسير القرطبي قَوْله تَعَالَى : " وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِز اللَّه فِي الْأَرْض " الظَّنّ هُنَا بِمَعْنَى الْعِلْم وَالْيَقِين , وَهُوَ خِلَاف الظَّنّ فِي قَوْله تَعَالَى : " وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُول " [ الْجِنّ : 5 ] , " وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا " [ الْجِنّ : 7 ] أَيْ عَلِمْنَا بِالِاسْتِدْلَالِ وَالتَّفَكُّر فِي آيَات اللَّه , أَنَّا فِي قَبْضَته وَسُلْطَانه , لَنْ نَفُوتهُ بِهَرَبٍ وَلَا غَيْره . و " هَرَبًا " مَصْدَر فِي مَوْضِع الْحَال أَيْ هَارِبِينَ .
غريب الآية
وَأَنَّا ظَنَنَّاۤ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰا ﴿١٢﴾
ظَنَنَّاۤ أَيْقَنَّا.
أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِی ٱلۡأَرۡضِ أَن لَن نَفُوتَ اللهَ إذا أَرَادَ بِنا أَمْراً فِي الأَرْضِ.
وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰا وَلَن نسْتَطِيعَ أَن نُفْلِتَ مِن عِقابِهِ هَرَباً.
الإعراب
(وَأَنَّا) "الْوَاوُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَنَّ ) : حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(نَا ) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ (أَنَّ ) :.
(ظَنَنَّا) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا ) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (أَنَّ ) :.
(أَنْ) حَرْفٌ مُخَفَّفٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَاسْمُ (أَنْ ) : ضَمِيرُ الشَّأْنِ مَحْذُوفٌ وَالتَّقْدِيرُ: "أَنَّهُ ".
(لَنْ) حَرْفُ نَصْبٍ وَنَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(نُعْجِزَ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "نَحْنُ "، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (أَنْ ) : الْمُخَفَّفَةِ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ (أَنْ ) : الْمُخَفَّفَةِ وَاسْمِهَا وَخَبَرِهَا فِي مَحَلِّ نَصْبٍ سَدَّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ (ظَنَنَّا ) :.
(اللَّهَ) اسْمُ الْجَلَالَةِ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(فِي) حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(الْأَرْضِ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(وَلَنْ) "الْوَاوُ " حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَنْ ) : حَرْفُ نَصْبٍ وَنَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(نُعْجِزَهُ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "نَحْنُ ".
(هَرَبًا) حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest LinkedIn Buffer Tumblr Reddit Mix Evernote Pocket Wordpress