صفحات الموقع

سورة المعارج الآية ٣٥

سورة المعارج الآية ٣٥

أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی جَنَّـٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ ﴿٣٥﴾

التفسير

تفسير السعدي

أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة مستقرون في جنات النعيم , مكرمون فيها بكل أنواع التكريم.

التفسير الميسر

فمن طلب لقضاء شهوته غير الزوجات والمملوكات، فأولئك هم المتجاوزون الحلال إلى الحرام. والذين هم حافظون لأمانات الله، وأمانات العباد، وحافظون لعهودهم مع الله تعالى ومع العباد، والذين يؤدُّون شهاداتهم بالحق دون تغيير أو كتمان، والذين يحافظون على أداء الصلاة ولا يخلُّون بشيء من واجباتها. أولئك المتصفون بتلك الأوصاف الجليلة مستقرُّون في جنات النعيم، مكرمون فيها بكل أنواع التكريم.

تفسير ابن كثير

أَيْ مُكْرَمُونَ بِأَنْوَاعِ الْمَلَاذّ وَالْمَسَارّ .

تفسير الطبري

وَقَوْله : { أُولَئِكَ فِي جَنَّات مُكْرَمُونَ } يَقُول عَزَّ وَجَلَّ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ هَذِهِ الْأَفْعَال فِي بَسَاتِين مُكْرَمُونَ يُكْرِمهُمْ اللَّه بِكَرَامَتِهِ .

تفسير القرطبي

أَيْ أَكْرَمَهُمْ اللَّه فِيهَا بِأَنْوَاعِ الْكَرَامَات .

غريب الآية
أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی جَنَّـٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ ﴿٣٥﴾
مُّكۡرَمُونَيُكْرَمُونَ بِحُسْنِ اللقاءِ والثَّناءِ وَأَنْواعِ اللذَّاتِ والمَسارِّ.
الإعراب
(أُولَئِكَ)
اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(فِي)
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(جَنَّاتٍ)
اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ.
(مُكْرَمُونَ)
خَبَرٌ ثَانٍ لِلْمُبْتَدَإِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.