صفحات الموقع

سورة الواقعة الآية ٢٦

سورة الواقعة الآية ٢٦

إِلَّا قِیلࣰا سَلَـٰمࣰا سَلَـٰمࣰا ﴿٢٦﴾

التفسير

تفسير السعدي

إلا قولا سالما من هذه العيوب, وتسليم بعضهم على بعض.

التفسير الميسر

لا يسمعون في الجنة باطلا ولا ما يتأثمون بسماعه، إلا قولا سالمًا من هذه العيوب، وتسليم بعضهم على بعض.

تفسير الجلالين

"إلَّا" لَكِنْ "قِيلًا" قَوْلًا "سَلَامًا سَلَامًا" بَدَل مِنْ قِيلًا فَإِنَّهُمْ يَسْمَعُونَهُ

تفسير ابن كثير

ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا " أَيْ لَا يَسْمَعُونَ فِي الْجَنَّة كَلَامًا لَاغِيًا أَيْ عَبَثًا خَالِيًا عَنْ الْمَعْنَى أَوْ مُشْتَمِلًا عَلَى مَعْنَى حَقِير أَوْ ضَعِيف كَمَا قَالَ " لَا تَسْمَع فِيهَا لَاغِيَة " أَيْ كَلِمَة لَاغِيَة" وَلَا تَأْثِيمًا " أَيْ وَلَا كَلَامًا فِيهِ قُبْح " إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا " أَيْ إِلَّا التَّسْلِيم مِنْهُمْ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض كَمَا قَالَ تَعَالَى " تَحِيَّتهمْ فِيهَا سَلَام " وَكَلَامهمْ أَيْضًا سَالِم مِنْ اللَّغْو وَالْإِثْم .

تفسير الطبري

وَقَوْله : { إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا } يَقُول : لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا مِنْ الْقَوْل إِلَّا قِيلًا سَلَامًا : أَيْ اِسْلَمْ مِمَّا تَكْرَه . وَفِي نَصْب قَوْله : { سَلَامًا سَلَامًا } وَجْهَانِ : إِنْ شِئْت جَعَلْته تَابِعًا لِلْقِيلِ , وَيَكُون السَّلَام حِينَئِذٍ هُوَ الْقِيل , فَكَأَنَّهُ قِيلَ : لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا , إِلَّا سَلَامًا سَلَامًا , وَلَكِنَّهُمْ يَسْمَعُونَ سَلَامًا سَلَامًا . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُون نَصْبه بِوُقُوعِ الْقِيل عَلَيْهِ , فَيَكُون مَعْنَاهُ حِينَئِذٍ : إِلَّا قِيلَ سَلَام فَإِنْ نُوِّنَ نُصِبَ قَوْله : { سَلَامًا سَلَامًا } بِوُقُوعِ قِيلَ عَلَيْهِ .

تفسير القرطبي

" قِيلًا " مَنْصُوب ب " يَسْمَعُونَ " أَوْ اِسْتِثْنَاء مُنْقَطِع أَيْ لَكِنْ يَقُولُونَ قِيلًا أَوْ يَسْمَعُونَ . و " سَلَامًا سَلَامًا " مَنْصُوبَانِ بِالْقَوْلِ , أَيْ إِلَّا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ الْخَيْر . أَوْ عَلَى الْمَصْدَر أَيْ إِلَّا أَنْ يَقُول بَعْضهمْ لِبَعْضٍ سَلَامًا . أَوْ يَكُون وَصْفًا ل " قِيلًا " , وَالسَّلَام الثَّانِي بَدَل مِنْ الْأَوَّل , وَالْمَعْنَى إِلَّا قِيلًا يَسْلَم فِيهِ مِنْ اللَّغْو . وَيَجُوز الرَّفْع عَلَى تَقْدِير سَلَام عَلَيْكُمْ . قَالَ اِبْن عَبَّاس : أَيْ يُحَيِّي بَعْضهمْ بَعْضًا . وَقِيلَ : تُحَيِّيهِمْ الْمَلَائِكَة أَوْ يُحَيِّيهِمْ رَبّهمْ عَزَّ وَجَلَّ .

غريب الآية
إِلَّا قِیلࣰا سَلَـٰمࣰا سَلَـٰمࣰا ﴿٢٦﴾
سَلَـٰمࣰا سَلَـٰمࣰاسَلَّمْنا سَلَاماً إِثْرَ سَلَامٍ.
الإعراب
(إِلَّا)
حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(قِيلًا)
مُسْتَثْنًى مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(سَلَامًا)
بَدَلٌ مِنْ (قِيلًا) : مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
(سَلَامًا)
تَوْكِيدٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.