Your browser does not support the audio element.
لَا یَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ یَعۡمَلُونَ ﴿٢٧﴾
التفسير
تفسير السعدي " لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ " أي: لا يقولون قولا مما يتعلق بتدبير المملكة, حتى يقول الله, لكمال أدبهم, وعلمهم بكمال حكمته وعلمه.
" وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ " أي: مهما أمرهم, امتثلوا لأمره, ومهما دبرهم عليه, فعلوه.
فلا يعصونه طرفة عين, ولا يكون لهم عمل بأهواء أنفسهم من دون أمر الله, ومع هذا, فالله قد أحاط بهم علمه.
التفسير الميسر وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
تفسير الجلالين "لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ" لَا يَأْتُونَ بِقَوْلِهِمْ إلَّا بَعْد قَوْله "وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ" أَيْ بَعْده
تفسير ابن كثير لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ " أَيْ لَا يَتَقَدَّمُونَ بَيْن يَدَيْهِ بِأَمْرٍ وَلَا يُخَالِفُونَهُ فِيمَا أَمَرَهُمْ بِهِ بَلْ يُبَادِرُونَ إِلَى فِعْله وَهُوَ تَعَالَى عِلْمه مُحِيط بِهِمْ فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ مِنْهُ خَافِيَة " .
تفسير الطبري وَقَوْله : { لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا بِمَا يَأْمُرهُمْ بِهِ رَبّهمْ , وَلَا يَعْمَلُونَ عَمَلًا إِلَّا بِهِ . 18523 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ اللَّه : { لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ } يُثْنِي عَلَيْهِمْ { وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ } .
تفسير القرطبي أَيْ لَا يَقُولُونَ حَتَّى يَقُول , وَلَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا بِمَا يَأْمُرهُمْ .
أَيْ بِطَاعَتِهِ وَأَوَامِره . " يَعْلَم مَا بَيْن أَيْدِيهمْ وَمَا خَلْفهمْ " أَيْ يَعْلَم مَا عَمِلُوا وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . وَعَنْهُ أَيْضًا : " مَا بَيْن أَيْدِيهمْ " الْآخِرَة " وَمَا خَلْفهمْ " الدُّنْيَا ; ذَكَرَ الْأَوَّل الثَّعْلَبِيّ , وَالثَّانِي الْقُشَيْرِيّ .
غريب الآية
لَا یَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ یَعۡمَلُونَ ﴿٢٧﴾
لَا یَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ أي: لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا بمَا يْأمُرُهم بِه ربُّهم؛ لِكَمالِ انْقِيادِهم وطاعَتِهم.
الإعراب
(لَا) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(يَسْبِقُونَهُ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
(بِالْقَوْلِ) "الْبَاءُ " حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(الْقَوْلِ ) : اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(وَهُمْ) "الْوَاوُ " حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(هُمْ ) : ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(بِأَمْرِهِ) "الْبَاءُ " حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(أَمْرِ ) : اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
(يَعْمَلُونَ) فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ " ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (هُمْ ) :، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest LinkedIn Buffer Tumblr Reddit Mix Evernote Pocket Wordpress