صفحات الموقع

سورة قريش الآية ٤

سورة قريش الآية ٤

ٱلَّذِیۤ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ﴿٤﴾

التفسير

تفسير السعدي

الذي أطعمهم من جوع شديد, وآمنهم من فزع وخوف عظيم.

التفسير الميسر

الذي أطعمهم من جوع شديد، وآمنهم من فزع وخوف عظيم.

تفسير الجلالين

" الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع " أَيْ مِنْ أَجْله " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " أَيْ مِنْ أَجْله وَكَانَ يُصِيبهُمْ الْجُوع لِعَدَمِ الزَّرْع بِمَكَّة وَخَافُوا جَيْش الْفِيل .

تفسير ابن كثير

أَيْ هُوَ رَبّ الْبَيْت وَهُوَ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " أَيْ تَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِالْأَمْنِ وَالرُّخْص فَلْيُفْرِدُوهُ بِالْعِبَادَةِ وَحْده لَا شَرِيك لَهُ وَلَا يَعْبُدُوا مِنْ دُونه صَنَمًا وَلَا نِدًّا وَلَا وَثَنًا وَلِهَذَا مَنْ اِسْتَجَابَ لِهَذَا الْأَمْر جَمَعَ اللَّه لَهُ بَيْن أَمْن الدُّنْيَا وَأَمْن الْآخِرَة وَمَنْ عَصَاهُ سَلَبَهُمَا مِنْهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى " ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا قَرْيَة كَانَتْ آمِنَة مُطْمَئِنَّة يَأْتِيهَا رِزْقهَا رَغَدًا مِنْ كُلّ مَكَان فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّه فَأَذَاقَهَا اللَّه لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُول مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ الْعَذَاب وَهُمْ ظَالِمُونَ" . وَقَدْ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الْغَزِّيّ حَدَّثَنَا قَبِيصَة حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ لَيْث عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب عَنْ أَسْمَاء بِنْت يَزِيد قَالَتْ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " وَيْل لَكُمْ لِإِيلَافِ قُرَيْش مِنْ قُرَيْش " ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْمُؤَمِّل بْن الْفَضْل الْحَرَّانِيّ حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي اِبْن يُونُس عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي زِيَاد عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " لِإِيلَافِ قُرَيْش إِيلَافهمْ رِحْلَة الشِّتَاء وَالصَّيْف" وَيْحكُمْ يَا مَعْشَر قُرَيْش اُعْبُدُوا رَبّ هَذَا الْبَيْت الَّذِي أَطْعَمَكُمْ مِنْ جُوع وَآمَنَكُمْ مِنْ خَوْف " هَكَذَا رَأَيْته عَنْ أُسَامَة بْن زَيْد وَصَوَابه عَنْ أَسْمَاء بِنْت يَزِيد بْن السَّكَن أُمّ سَلَمَة الْأَنْصَارِيَّة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا فَلَعَلَّهُ وَقَعَ غَلَط فِي النُّسْخَة أَوْ فِي أَصْل الرِّوَايَة وَاَللَّه أَعْلَم. آخِر تَفْسِير سُورَة لِإِيلَافِ قُرَيْش وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة.

تفسير الطبري

وَقَوْله : { الَّذِي أَطْعِمْهُمْ مِنْ جُوع } يَقُول : الَّذِي أَطْعَمَ قُرَيْشًا مِنْ جُوع , كَمَا : 29434 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع } يَعْنِي : قُرَيْشًا أَهْل مَكَّة , بِدَعْوَةِ إِبْرَاهِيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ قَالَ : { وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَات } . 14 37 { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهُ آمَنَهُمْ مِمَّا يَخَاف مِنْهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْل الْحَرَم , مِنْ الْغَارَات وَالْحُرُوب وَالْقِتَال , وَالْأُمُور الَّتِي كَانَتْ الْعَرَب يَخَاف بَعْضهَا مِنْ بَعْض . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29435 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } حَيْثُ قَالَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام : { رَبّ اِجْعَلْ هَذَا الْبَلَد آمِنًا } . 14 35 29436 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } قَالَ : آمَنَهُمْ مِنْ كُلّ عَدُوّ فِي حَرَمهمْ . 29437 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لِإِيلَافِ قُرَيْش إِيلَافهمْ } قَالَ : كَانَ أَهْل مَكَّة تُجَّارًا , يَتَعَاوَرُونَ ذَلِكَ شِتَاء وَصَيْفًا , آمَنِينَ فِي الْعَرَب , وَكَانَتْ الْعَرَب يُغِير بَعْضهَا عَلَى بَعْض , لَا يَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ , وَلَا يَسْتَطِيعُونَهُ مِنْ الْخَوْف , حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُل مِنْهُمْ لَيُصَاب فِي حَيّ مِنْ أَحْيَاء الْعَرَب , وَإِذَا قِيلَ حَرَمِيّ خُلِّيَ عَنْهُ وَعَنْ مَاله , تَعْظِيمًا لِذَلِكَ فِيمَا أَعْطَاهُمْ اللَّه مِنْ الْأَمْن . *- حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : نَحْنُ مِنْ حَرَم اللَّه , فَلَا يَعْرِض لَهُمْ أَحَد فِي الْجَاهِلِيَّة , يَأْمَنُونَ بِذَلِكَ , وَكَانَ غَيْرهمْ مِنْ قَبَائِل الْعَرَب إِذَا خَرَجَ أُغِيرَ عَلَيْهِ . 29438 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } قَالَ : كَانَتْ الْعَرَب يُغِير بَعْضهَا عَلَى بَعْض , وَيَسْبِي بَعْضهَا بَعْضًا , فَأَمِنُوا مِنْ ذَلِكَ لِمَكَانِ الْحَرَم , وَقَرَأَ : { أَوَلَمْ نُمَكِّن لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَات كُلّ شَيْء } . 28 75 وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ : وَآمَنَهُمْ مِنْ الْجُذَام . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29439 - حَدَّثَنَا الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , قَالَ : قَالَ الضَّحَّاك : { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } قَالَ : مِنْ خَوْفهمْ مِنْ الْجُذَام . 29440 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } قَالَ : مِنْ الْجُذَام وَغَيْره . 29441 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : قَالَ وَكِيع : سَمِعْت أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع , قَالَ : الْجُوع { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } الْخَوْف : الْجُذَام . 29442 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا عَامِر بْن إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ , قَالَ : ثَنَا خَطَّاب بْن جَعْفَر اِبْن أَبِي الْمُغِيرَة , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } قَالَ : الْخَوْف : الْجُذَام . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَخْبَرَ أَنَّهُ { آمَنَهُمْ مِنْ خَوْف } وَالْعَدُوّ مَخُوف مِنْهُ , وَالْجُذَام مَخُوف مِنْهُ , وَلَمْ يُخَصِّص اللَّه الْخَبَر عَنْ أَنَّهُ آمَنَهُمْ مِنْ الْعَدُوّ دُون الْجُذَام , وَلَا مِنْ الْجُذَام دُون الْعَدُوّ , بَلْ عَمَّ الْخَبَر بِذَلِكَ ; فَالصَّوَاب أَنْ يَعُمّ كَمَا عَمَّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ , فَيُقَال : آمَنَهُمْ مِنْ الْمَعْنَيَيْنِ كِلَيْهِمَا . آخِر تَفْسِير سُورَة قُرَيْش

تفسير القرطبي

" الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع " أَيْ بَعْد جُوع . " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " قَالَ اِبْن عَبَّاس : وَذَلِكَ بِدَعْوَةِ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام حَيْثُ قَالَ : " رَبّ اِجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْله مِنْ الثَّمَرَات " [ الْبَقَرَة : 126 ] . وَقَالَ اِبْن زَيْد : كَانَتْ الْعَرَب يُغِير بَعْضهَا عَلَى بَعْض , وَيَسْبِي بَعْضهَا مِنْ بَعْض , فَأَمِنَتْ قُرَيْش مِنْ ذَلِكَ لِمَكَانِ الْحَرَم - وَقَرَأَ - " أَوَلَمْ نُمَكِّن لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَات كُلّ شَيْء " [ الْقَصَص : 57 ] . وَقِيلَ : شَقَّ عَلَيْهِمْ السَّفَر فِي الشِّتَاء وَالصَّيْف , فَأَلْقَى اللَّه فِي قُلُوب الْحَبَشَة أَنْ يَحْمِلُوا إِلَيْهِمْ طَعَامًا فِي السُّفُن , فَحَمَلُوهُ ; فَخَافَتْ قُرَيْش مِنْهُمْ , وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدِمُوا لِحَرْبِهِمْ , فَخَرَجُوا إِلَيْهِمْ مُتَحَرِّزِينَ , فَإِذَا هُمْ قَدْ جَلَبُوا إِلَيْهِمْ الطَّعَام , وَأَغَاثُوهُمْ بِالْأَقْوَاتِ ; فَكَانَ أَهْل مَكَّة يَخْرُجُونَ إِلَى جَدَّة بِالْإِبِلِ وَالْحُمُر , فَيَشْتَرُونَ الطَّعَام , عَلَى مَسِيرَة لَيْلَتَيْنِ . وَقِيلَ : هَذَا الْإِطْعَام هُوَ أَنَّهُمْ لَمَّا كَذَّبُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَيْهِمْ , فَقَالَ : [ اللَّهُمَّ اِجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُف ] فَاشْتَدَّ الْقَحْط , فَقَالُوا : يَا مُحَمَّد اُدْعُ اللَّه لَنَا فَإِنَّا مُؤْمِنُونَ . فَدَعَا فَأَخْصَبَتْ تَبَالَة وَجُرَش مِنْ بِلَاد الْيَمَن ; فَحَمَلُوا الطَّعَام إِلَى مَكَّة , وَأَخْصَبَ أَهْلهَا . وَقَالَ الضَّحَّاك وَالرَّبِيع وَشَرِيك وَسُفْيَان : " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " أَيْ مِنْ خَوْف الْجُذَام , لَا يُصِيبهُمْ بِبَلَدِهِمْ الْجُذَام . وَقَالَ الْأَعْمَش : " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " أَيْ مِنْ خَوْف الْحَبَشَة مَعَ الْفِيل . وَقَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : " وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف " أَنْ تَكُون الْخِلَافَة إِلَّا فِيهِمْ . وَقِيلَ : أَيْ كَفَاهُمْ أَخْذ الْإِيلَاف مِنْ الْمُلُوك . فَاَللَّه أَعْلَم , وَاللَّفْظ يَعُمّ

غريب الآية
ٱلَّذِیۤ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ ﴿٤﴾
الإعراب
(الَّذِي)
اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ نَعْتٌ لِـ(رَبَّ) :.
(أَطْعَمَهُمْ)
فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
(مِنْ)
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(جُوعٍ)
اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
(وَآمَنَهُمْ)
"الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(آمَنَ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ".
(مِنْ)
حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
(خَوْفٍ)
اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.