وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴿٣﴾
التفسير
تفسير السعدي
وأي شيء أعلمك بها؟
التفسير الميسر
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
تفسير ابن كثير
ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُعَظِّمًا وَمُهَوِّلًا لِشَأْنِهَا وَمَا أَدْرَاك مَا الْقَارِعَة .
تفسير الطبري
وَقَوْله : { و مَا أَدْرَاك مَا الْقَارِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أَشْعَرَك يَا مُحَمَّد أَيّ شَيْء الْقَارِعَة .
تفسير القرطبي
كَلِمَة اِسْتِفْهَام عَلَى جِهَة التَّعْظِيم وَالتَّفْخِيم لِشَأْنِهَا , كَمَا قَالَ : " الْحَاقَّة . مَا الْحَاقَّة . وَمَا أَدْرَاك مَا الْحَاقَّة " [ الْحَاقَّة : 1 ] عَلَى مَا تَقَدَّمَ .
غريب الآية
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴿٣﴾
| ٱلۡقَارِعَةُ | السَّاعةُ الَّتِي تَقْرَعُ قُلُوبَ النَّاسِ بِأَهْوالِها.
|
|---|
| وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ | وأيُّ شَيءٍ أَعَلَمَكَ بِها؟
|
|---|
| وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ | وأيُّ شَيءٍ أَعْلَمكَ؟
|
|---|
الإعراب
(وَمَا) "الْوَاوُ" حَرْفُ اعْتِرَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا) : اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(أَدْرَاكَ) فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (مَا) :.
(مَا) اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
(الْقَارِعَةُ) خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ.